ما أن يرضى الليل سدوله ويداعب سلطان النوم العيون فتسترضى النفس حتى يزاح الستار عن مسرح الاحلام ويأتى دور النائم ليكون بطل تلك الرواية التى يعرضها مسرح أحلام او المتفرج الاوحد فيها .. هذا هو الحلم وهو ما قال فيه سيجموند فرويد هو الطريق الملكى الى العقل الباطن من يمشى فيه يصل الى أغوار التنفس المكبوتة .