عرف الأنسان الاحلام منذ عرف النوم لكنه ظل شىء مبهم أطلق عليه القدماء المصريون ( الرسل الغامضة للآلهة إيزيس ) واسموه الاغريق ( رسل زويوس الى النائم ) وجاء سقراط ليعطيها شىء من القدسية ولعل أرسطو أول من بحث فى مجالها .. على اى حال هى ظلت تشغل بال الناس لازمان طويلة وبعد سيجموند فرويد أول من جد فى دراستها واطلق عليها ( الطريق الملكى للعقل الباطن ) ووضع فرويد طريقة لفك رموز الحلم ... وادلى العديد من العلماء بدلوهم حتى بات المجهول معلوم .. واحقاقاً للحق لم يكن لنا أى اجتهاد نضيفه لما سبقونا ولكن ما كتبناه فى هذا الكتيب إنما تلخيص وترتيب لافكار اساتذة وعلماء اجلاء يرجع لهم الفضل فى ازاحة الستار عن خبايا الاحلام فلهم جميعاً ولكل من اضاء فى ظلام الجهل شمعة تهدى من يليه ، كل التقدير والاحترام ، ولعزيزنا القارىء كتابنا املين ان يجدى فيه المعين لمعرفة ما يراه فى نومه ويفك له طلاسمه ورموزه مع كل التقدير .