|
 |
|
|
|

تعريف :
وسط هذا العالم المتصارع . المليء بالمتناقضات في كل مرافق الحياة
المتغيرة ، نجد أن امرأة هذا البرج هي المصدر الأول لنشر البهجة
والمحبة والترفيه جميعاً . أنها هذه الهالة طويلة القامة إلى حد
الأعتدال ، فليست بالقصيرة إلى الحد الذي يميزها عن غيرها أو
بالطويلة التي يلفت طولها الأنظار ، تمشي في أعتزاز بنفسها ، ولا
يبدو على قسمات وجهها أي دليل على القسوة ، وما أشبهها برجل هذا
البرج ، حيث تمتاز بالأمانة والأخلاص وما تمتلىء به نفسها من الرحمة
والمحبة للآخرين ان وجهها عريض وكذلك فكاها ، وحاجباها مقوسان
وكأنهما هلالان فوق عينين جميلتين مستديرتين هادئتين . لا تتميزان
بالأتساع أو الضيق ، وإنما هما وسطاً بين هذا وذاك . تشعان بالنظرة
الواثقة التي تنطق بثقل الجفوف والرغبة في النوم ، وبالإضافة إلى ما
توضحه من ثقة بالنفس والأعتزاز بها ، فهي من أبرز صفات هذه المرأة ،
وإذا ما واصلنا الحديث عن عينيها ، نستطيع أن نضيف أنهما توحيان في
أغلب الأحيان برغبات جنسية بدرجة خاصة ، ولذلك نجد أن مشاعر بعض نساء
هذا البرج ليست من النوع الهاديء المستقر . وتمتاز برقبة قصيرة
مكتنزة وأنف صغيرة ، وأذنين جميلتين ، تفخر بها بغير حدود ، وتعبر عن
ذلك بما تتحلى به من الأقراط الغالية ، أما فمها فليس دقيقاً إلا أنه
جميل ، تحيط به شفتان بديعتان ، أما شعرها فهو الصفة البارزة في
منظرها العام ، إذ يمتاز بالسواد اللامع غالباً يغلب أن تكون عريضة
الجبهة تمتد إليها بعض خصلات الشعر على شكل منقار ، وهي تفخر بذلك
أيضاً بطريقة مبالغ فيها .
ولعل من حظها السعيد أن شعرها لن يرى المشيب حتى المرحلة الاخيرة من
حياتها . إن جسد امرأة هذا البرج يكون نامياً يانعاً يمتاز بكبر
العجز ، عريض الظهر ، مكتمل الصدر . يوحي مظهرها العام كما لو كانت
بدينة ، ولكنها تمشي - كما ذكرنا آنفاً - في رشاقة كمن لا يزيد وزنها
عن 45 كيلو جراماً بينما وزنها في الحقيقة 52 كيلو جراماً . وهي لا
تندفع في سيرها أبداً ، ولا نميل إلى العجلة ، وتتحرك في يسر ،
وتتمتع باتئادها أثناء المسير . إنها تصر على أن تنتهي من كل ما تكون
قد بدأته ولو كان ذلك مجرد جولة بالطريق . وامرأة برج الثور فقط أعظم
صديقة . إذ أن لديها صبر يجعلها تجلس معك لتستمع إلى كل مشاكلك وقصصك
. فإذا كنت تبحث عن السلوى وجدتها عندها ، وقد تستطيع أن تقدم لك
الرأي والمساعدة الحقيقية إنها إنسانة مثالية إزاء أصحاب الطباع
المتوترة ، نظراً لما هي من قدرة على تخليصهم من التوتر وغيره .
وستعرف كيف تقودك إلى السعادة في 99% من الحالات . إن امرأة برج
الثور ليست من النوع الذي يتعلق بتوافه الأمور. فتفكيرها منطقي واضح
، وتنتهج السبل التي تمكنها من تحقيق أهدافها ، وجدير بالذكر أنها لا
تحب التغيير أيضاً . فإذا بدا منك ما يضايقها ، فأعلم أن غضبها سوف
ينتظرك ، فمثلاً لو أنك كذبت عليها أو خلفت معها موعداً ، أو حاولت
أن تعرقل بعض أهدافها الإنسانية ، فإن حجم ثورتها سوف يتناسب مع حجم
برجها : الثور الهائج . إلا أنها ستجد دائماً أنها لا تفقد سيطرتها
على نفسها إلا لأسباب وجيهة . إنها لا تميل إلى ما يسمى بخداع النساء
، ولا إلى الدموع والنفاق . أنها لا تحب هذه الأساليب القديمة
البالية . بحيث تراها دائماً كاملة ذات عقل لا يتأثر بشيء يرفضه
المنطق . إن هذه المرأة لا تقبل الأوضاع الفاسدة ، لأنها متزنة تعيش
حياتها على أفضل وجه ، وهوايتها العامة أقتناء الأشياء الثمينة إلا
إذا صادفها ضيق ذات اليد ، وإلا فسوف تمتليء دواليبها بأفخر الملابس
وأجملها . وما أشبهها في هذا المجال بأمرأة برج الأسد . فإن كلتيهما
تفضلان الأثاث الفاخر الذي يعيش طويلاً أنها تحب الأقمشة الناعمة
الحريرية ثم الروائح العطرية النقية ، حتى رائحة الهواء بعد المطر .
ولعله من المعروف ميل امرأة برج الثور إلى الطعام فهي لا تحب الأطعمة
التي تثير الخيال ولا تُشبع ، ولا الأطعمة الغربية ، ولذا يصح لنا أن
نقول عنها أنها امرأة اللحم والبطاطس ، أما حبها للخضروات فإننا نجد
أن لها ميلاً خاصاً إلى الأصناف ذات الطعم المميز مثل القرنبيط
والكرنب ، ثم السلطة مع مكعبات الطماطم والخيار ، وربما بعض البصل مع
التوابل ، وعندما يجيء دور الحلوى فإن أهتمامها يتجه إلى شطائر الكعك
بالكريمة .
أين تجدها ؟
ابحث عنها في قاعات الفنون ، وخاصة تلك التي تقام للعروض المؤقتة ،
لأنها تتمتع بجمال التكوينات اللونية إذا أستخدمت بكثرة . وتعجب
كثيراً بالتماثيل إلى درجة أنها تتحسسها كما لو كنت حقيقية ، أما
الجانب العملي فيها فقد يقودها إلى العمل في مجال البنوك ، والأضطلاع
بالوظائف التنفيذية ، وأينما وجدت الأموال فسوف تجدها تسير على
قدميها بين الحدائق والمنتزهات ، أو تقطع طريقاً زراعية على دراجتها
، وما أشبهها بالطيور التي تحب المناظر الطبيعية . أما في المجتمعات
، فأبحث عنها وستجدها في أي حقل أو مهرجان ، بين أكثر النساء شعوراً
بالبهجة وأثناء الرحلات وجولات الشواطيء ، إن لها مذاقاً خاصاً في
العمليات التنظيمية والإدارية وهي وإن كانت بطيئة نوعاً ما إلا أنها
حازمة ولا تهمل أي شيء ولما كانت المزارع تتطلب عناية خاصة ، فمن
الممكن أن تجدها في الحقول كفلاحة رقيقة بسيطة ذات عقل كبير . وقد
تجدها تشترك في نوع من العمل الفني ، وتعمل بلا كلل طوال اليوم ، أما
أثناء الليل فتجدها تبحث عن متنفس بطريقة مبتكرة ، كأن تمارس الرسم
بالزيت أو بالألوان المائية ، وقد تهوى أقتناء الكتب والإصغاء إلى
الموسيقى القديمة . عندما نتحول إلى الجانب العاطفي فنجد أنها لا
ترضى بالحب بديلاً طالما أحبت ، وربما كانت امرأة برج الثور أكثر
النساء غُموضاً في العلاقات الجنسية بين صاحبات الأبراج ، إن كثيرات
منهن من ذلك النوع البارد الذكي ، الذي يؤثر الوحدة .
ثم إن هيئتها توحي بالحزم والصراحة ، حتى ان معظم الرجال الذين
حاولوا الدخول إلى حياة أولئك النساء ، أدركوا مدى الأختلاف الكبير
الذي أختص به هذا النوع من دون سواه . أن امرأة برج الثور ليست من
النوع الذي يسهل أستمالته ، أو يؤثر فيه المتابعة والإلحاح أو
الإغراء أو الإغتصاب ، فهي تختار برغبتها الشخصية وحدها ولذلك ،
فليحذر الرجال أن هذه المرأة سوف تهب للرجل الذي تختاره أعمق العواطف
الصادقة . ولذلك قد يدهش أولئك الذين صدّتهم عن قلعتها الحصينة ، على
عكس ذلك الرجل الذي أختارته ، فسوف يحس بحرارتها وأنفعالها الدافق ،
وسيجدها مرحة خفيفة الظل إلى أبعد الحدود على الإطلاق . لكنها تتطلب
الكثير مع تقلب أهوائها . والواقع أن بعض الرجال الذين تختارهم نساء
هذا البرج قد لا يشاركونهن الأختيار ، ومن هنا يكون من الصعب أن
يتعودوا على تلبية رغباتهن القوية في أوقات الصفاء . أو كبح جماحهن
في أوقات الغضب ، وقد يحدث أن يخرج رجل من مغامرة عاطفية ناجحة وهو
يبحث عن أخرى ، وقد يفاجئه البرود الغريب ، المخيب للآمال في إحدى
نساء هذا البرج ، وجدير به في هذه الحال أن يركن إلى الصبر الكامل
ولا شيء سواه .
ومما هو جدير بالتسجيل أنه يجب على من يسأل عن امرة برج الثور أن
يرجع إلى من تتصل بهم وتميزهم من لارجال ، فمن مميزات نساء هذا البرج
الغريبة قدرتهن الفائقة على الإخلاص لكثير من الرجال في وقت واحد .
ومن شأن هذا التناقض أن يضايق - بالطبع - الرجال ، ويضع صاحبة البرج
في بعض المشاكل دون أن تشعر بوجود هذا التناقض ، فهي ترى في ذلك أمراً
بسيطاً عادياً ، بل وتعجب بصعوبة فهم الآخرين لمنطقها .
ومن ناحية أخرى نجد أنها شديدة الغيرة مع إفراطها في الأنانية ، فإذا
حاول الرجل الذي تختاره أن ينال نفس ما تبيحه لنفسها مع الغير ،
قابلته بالغضب الشديد والثورة المندفعة ، ثم نراها تستمر في أفعالها
التي تبررها في قرارة نفسها ، بحجة أن الرجال الذين يجذبونها إليهم
قليلون . ولابد أن ترضيهم جميعاً . إن قيام علاقة بين امرأة برج
الثور ، ورجل لا تشعر بنحوه بالرغبة الجنسية أمر كفيل بأن يخيب أمله
، وقد تصل الحال إلى أن يشاع عنها أنها امرأة مشاكسة ، وأن كان موضوع
العفة أو الخجل التقليدي لا يهمانها كثيراً ، فهي تخلع ثيابها لمجرد
شعورها بحرارة الجو . أما إذا حدث ذلك أثناء الليل ، وكانت تشعر
بالسعادة والرغبة ، فلابد أن تلتمس العذر لرفيقها إذا أحس بطول الليل
، فسوف يواجهه الإباء والرفض . وعندئذ سيشعر بحزن لا حد له ، وسوف
يحتج على هذه القسوة كما سترد هي بمزيد من الأحتقار كأن تسأله ألا
أستطيع أن أخلع ملابسي بحرية دون أن يثير ذلك عندك أفكاراً بعيدة ؟
وأياً كان ، فهي لا تحب غضب رجلها وربما دعته بعد ذلك إلى مشاركتها
الفراش . لقد فعل الرجل كل ما في وسعه . وبينما ترقد حواء هذا البرج
في أمن وسلام ، يكون رجلها راقداً بعيداً ، يلعن نفسه ، لأنه لم
ينصرف عندما كانت لديه الفرصة حتى يبتعد عن دافع هذا الصبر المرير ،
قبل أن يرتبط بفتاة لها هذه السمعة الحقيقة في البرود .
ومع كل ذلك نجدها مع الرجل الذي أختارته أجود ما تكون عطاءً ، بشرط
أن يكون مقتنعاً بأنه لن يسيطر على رغباتها . ومع مثل ذلك الرجل ،
يتحول جسدها إلى آلة موسيقية ثمينة لا يستطيع العزف عليها إلا أبرع
العازفين الفنانيين أما هي فستطلب المزيد من موهبة ذلك الفنان الواعي
.
ان ممارسة الجنس مع امرأة من برج الثور ، يتطلب بضع ساعات قبل البدء
وذلك للأستفادة بكل مراحله بقدر الإمكان . إن قبلتها وحدها تجربة
جنسية كاملة . إذ تتقابل شفتاها ولسانها مع شفتي ولسان الرفيق الذي
أحبته في نشوة لا تعرف الكلل . وإنما هي الرضا العميق إلى حد الشبع ،
حتى أن الطرفين يكونان ليسا بحاجة إلى الأنتقال إلى المرحلة التالية
. أما أصابعها .. فهي تتلمس بالحس المرهف المتتابع في رقة ومهارة
وأختيار يقل عنه الوصف ، أنها مع ذلك النوع الذي إذا تخلص من الموانع
الطبيعية مرة واحدة لأوقفت نفسها داعية للبهجة والحرية والغناء بصوت
رنان لساعات وساعات ، وقد تظل محتفظة بهذا الشعور - إذا غمرها - لعدة
أيام إلى أن يزول ، ولذلك فمع الإثارة المستمرة والدفع المتوالي لن
يجد الرجل الذي أختارته صعوبة في أن يساير خطاها وأهواءها . ويهمنا
أن نقول : أن قمة سعادتها - عندما تكون الظروف مواتية - تكمن في
الممارسة المتبادلة للحب . فإن الجماع وحده لن يثيرها كثيراً كما أنه
لن يثير رجلها ، وفي وقت الصفاء ستكون رغباتها على بساطتها هي أن
تعطي مقابل ما أخذت .
|
|

|
|
|