|
 |
|
|
|

تعريف :
إن امرأة برج الدلو متوسطة الطول ، يغلب أن تكون جذابة ، وتبدو أمام
البعض كما لو كانت صائدة غامضة ، وهي ذات شخصية مرحة ، متقلبة أحياناً
، تحب اللهو ، ولها بشرة صافية ، تحافظ على جمالها طوال سني حياتها ،
دائمة التطلع إلى ما يأتي به الغد محققاً لآمالها ، قادرة دائماً على
حث الآخرين على العمل . تتميز بوجهها المربع ، وخدين مرتفعين ،
وعينين عميقتين مستديرتين ، مليئتين بالذكاء وحب المعرفة ، ونادراً
ما تتميز امرأة هذا البرج بوجه مستدير . وأنفها غالباً ما يكون
ممتازاً ومناسباً لوجهها . إن صدرها الناهد بوضعه المثير يظهر تماماً
ثقتها بنفسها وأهتزازها بها رغم ما يحيط بها من أحداث . إنها تصفف
شعرها كما يروق لها وليس حسب الطرق السائدة . وقد نجد شعرها الطويل
الذي يميل إلى اللون البني أو الأحمر أو الكستنائي منشوراً على ظهرها
إذا أنتشرت موضة الشعر القصير ! وقد نجده مجعداً إذا أنتشرت موضة
الشعر المستقيم ، وهي شديدة الأهتمام به إلى درجة كبيرة . وقد تكون
شخصية غريبة الأطوار ، وعندما تغضب فلا تندفع إلى الإنفجار . ولكنها
تميل إلى التروي بعض الوقت قبل أن تعبر عن غضبها ثم تجد الفرصة لذكر
كل الإساءات السابقة ويكون من الصعب أن تعود إلى هدوئها . إن امرأة
برج الدلو تحب الجديدفي كل شيء . ورغم أنها صبورة في أنتظار النتائج
، إلا أن المناقشات الطويلة تثيرها . وهي ذات طبيعة مثابرة ، وتبذل
أهتماماً بأي مشروع وتتولاه بالمراقبة . إلى أن تملي عليها قدرتها
السليمة بألا فائدة - أو لا يأس - إزاء هذا المشروع ، ومن ثم تتخذ
قرارها مهما كان . وما أشبهها بالقائد العظيم الذي يتقبل الهزيمة
بروح عالية ، وأما لا ينتكس ! إنها امرأة مقيمة للعدل والحق في كل
شئونها فلا تقبل أن يحيق الظلم بأي إنسان . ولها قدرة كاملة على
التركيز ، تؤهلها للعمل كخبيرة في الشئون الثقافية كالتليفزيون أو
الراديو ، بحيث لا تستطيع الموسيقى الصافية أو غيرها من الأصوات
إخراجها عما تفكر فيه من موضوعات .
إن المال ليس شديد الأهمية لأمرأة برج الدلو . إلا أنها في حاجة
دائمة لما يتيح لها الأطمئنان على غدها كما أسلفنا . وبحيث لا تغريها
الهدايا الفاخرة كالمعاطف والفراء وغيرها . فهي دائماً مشغولة بتحقيق
ذاتها وأستخدام ذكائها وقدراتها إلى أقصى حد ممكن . إن امرأة هذا
البرج تعشق الحرية فلا ترضى بأي قيد يحد من حريتها إلا إذا أخصلت لمن
تحب . أما ملابسها فإنها تختارها بأهتمام بالغ دقيق ، يماثل دقتها في
وضع مكياجها ، ولا تتقيد في ملابسها بطراز شائع ، وقد تراها مرتدية
جونلة قصيرة - مثلاً - على عكس ما هو سائد في تلك الأثناء . إنها
تبدو شديدة التأنق ، تحب الأقراط والخواتم والعقود الزاهية ، وستجد
أن إطار نظارتها وفق لأحدث الموديلات . وهي تحب العطور القوية ذات
الطابع الشرقي ، إلا أنك قد تجدها مولعة بالعطور الخفيفة . فليس هناك
أمر وسط عندها . وقد ينطبق عليها لقب " ذات الرائحة العطرة " . إنها
تحب أنواع الصابون المعتدلة ، ويغلب على كل تصرفاتها الطابع العملي
المستقيم في كل شيء ، أبتداء من دبابيس شعرها حتى أثاث منزلها . أما
أهتمامها بالطعام فذلك أمر لا يميزها بشيء خاص . فهي من النوع الذي
يأكل ليعيش وليس العكس . ولذلك نراها لا توجه عناية كبيرة إلى نوعية
طعامها . فإن الأطعمة الثقيلة تصيبها بالتخمة ، وتمنعها من التفكير ،
وهي تكره ذلك .
ومن المتوقع أن تجدها تقتني حيوانات أليفة في منزلها ، فهي مولعة بها
وتجد سعادة كبيرة في العناية بها . إنها ذات قلب ينطوي على حب عظيم ،
إلا أن خوفها من القيود ، وأعتزازها بحريتها يمنعانها في كثير من
الأحيان من التعبير عن عواطفها كما سيأتي بعد قليل .
أين تجدها ؟
قد تجد هذه المرأة في كل مكان ! فهي قادرة على تحقيق ذاتها في أي نوع
من الأعمال . فقدراتها عظيمة ممتازة ، ودائماً ما تنجح في المجال
الذي تختاره . وقد تكون قاضية عظيمة في مجلس الأسرة الكبيرة ، أو
محامية تدافع عن الحق ببراعة ، وحبها للحيوانات قد يدفعها لإجراء
أبحاث عن التجمعات الحيوانية ، وقد تنبع كسياسية حاذقة ، أو مديرة
تنفيذية ماهرة ، ولا يستطيع أحد أن يرغمها على عمل لا يتفق مع روحها
السامية المحبة للسلام . ولقد أشرنا منذ قليل إلى أن هذه المرأة لا
تحب القيد إلا إذا أخلصت في عاطفتها . ومن المهم أن نسجل الآن أنها
لا تتميز بخصائص جنسية قوية . ونقصد بذلك ندرة تعاطفها ، وسرعة خمود
عواطفها . فلا يمكنها فهم أحاسيس امرأة برج العقرب ! وربما أعتبرتها
بغياً . وذلك الإحساس راجع إلى رفضها القوي للجنس بوجه عام . إن
طاقات امرأة برج الدلو تتجه نحو أشياء أخرى كما أوضحنا من قبل . إنها
طموحة خلاقة . وربما كانت خبيرة في الإصلاح ، لا تطيق أخطاء الآخرين
، وإن كانت أحياناً سريعة الزلل ، بطيئة التوبة . إننا نذكر هذه
الخصائص رغم أنها ليست موضوع المنوط بنا شرحه ، ولكن لابد من مراعاة
أن الجنس عندها لا يمكن أن يصل إلى درجة عشرة من عشرة . وعلى أية حال
. فلو أنها طالعت صفحات هذا النت ، فقد تدرك أنها المرأة الوحيدة
العاقلة بين بنات جنسها . أو أنها تحقق التوازن مع العقل ، وقد نجدها
تقول : " إنني لأحب الجنس مثل أية أمرأة أخرى ، ولكنني لن أستطيع أن
أخلق منه شيئاً جديداً ! " ومع رجل متواضع القدرات ، ستكون مثل هذه
المرأة أفضل شريكة له ، وعندما تصل إلى دراسة الثنائيات ، سنعرف أن
في أستطاعتها أن تتزوج من أصحاب أبراج كثيرة ، وهي تتفوق بذلك على
غيرها . إن الجنس عندها لن يدير رأس رجلها مدة الأربع وعشرين ساعة ،
كما هي الحال مع امرأة برج القوس . ولكنها مع ذلك لن تكون موضعاً
لأية شكوى . والمرأة هنا لا تستجيب للأنفعالات الفجائية بمعنى أنها
لا تتأثر - مثلاً - عندما تلتقي عيناها بعيني رجل تصرخ عيناه بنداء
الهوى . إن الجنس عندها شيء يحدث في حجرات النوم . وأثناء الليل .
وسنجدها قبل أن تذهب إلى الفراش . تخلع ثيابها ثم تغتسل وتمشط شعرها
. وتتعطر ، ثم ترتدي قميصاً شفافاً ، أستعداداً لممارسة الجنس ، وقد
يكون زوجها أثناء ذلك الأستعداد مستلقياً يقرأ في الفراش . ذلك لأن
لها دوافع غاية في النظام والترتيب . إنها تريد أن تكون العلاقة
جميلة وسهلة بالنسبة له . ووفقاً لأفكارها ترى أنها تفعل الصواب .
وقد يحاول زوجها أن يحتج على هذا النظام ، فيقوم بالتجربة الجنسية
على أرضية الغرفة ، وعلى الثياب المعدة للغسيل ، محاولاً أن يستمتع
برائحة جسدها الخالص ولو مرة واحدة بعيداً عن رائحة الصابون ، وزيوت
الحمام ، ولكن امرأة برج الدلو لن ترفض الأشتراك في مثل هذه التجربة
، ولن يكون هذا منها إلا مجرد إرضاء لرغبته ، وقد لا يثيرها مثل هذا
التجديد . فتعود إلى فراشها الوثير .
ومن الصعب بعد ذلك أيضاً أن نصف المرأة هنا بالبرود أو ضعف الخيال
الجنسي ، فهي ليست باردة ، وإن كانت تفقد الدوافع الذاتية ، وترى
أنها لا قيمة لها . ولكنك إذا واجهتها بذلك فقد تجيب بسبب معقول ،
كقولها " هل تعني أنني لست ماهرة في الفراش ؟" في الوقت الذي تكون
الإجابة : " إنها ماهرة حقاً ! " وطالما لا تكون هناك أية عوائق ،
فلا شيء يمنعها من تلبية ما يطلب زوجها والأستمرار فيه ، ومع ذلك فهي
تنظر إلى نفسها كمحسنة تمنح ، لا شحاذة تأخذ . وفي أثناء قيامها
بواجباتها من أجل إسعاد زوجها ، سنجدها تفشل في إدراك الحقيقة
الأساسية ، وهي أنه لا شيء يمكن أن يسعد الرجل بقدر ما يسعدها هو .
إن لها صدراً لا يشتاق إلى شفتيه ، ولكنها تعلم أن سعادته تكمن في
ملاطفتها ، وعلى ذلك فهي تسعد إذا رأته سعيداً . وربما إذا لاطفها
الرجل في نشوة مفاجئة ، فلن تصده عن نفسها ، بدافع أقرب إلى الأمومة
منه إلى الحب . إن فتاة هذا البرج لا يمكن أن تخوض تجربة أكتشاف كل
شريك لجسد شريكته .. تلك التجربة المتبادلة ، والتي تظل جديدة دائماً
ومصدر سعادة بين العاشقين الحقيقيين . فهي لا تؤمن بالشهوة . ومع ذلك
فمن النادر أن تخرج من ممارسة الجنس ومعها شعور بعدم الرضا . بل إنها
لتنام بعد ذلك على الفور في راحة ، دون أن تعرف ما هي الشهوة التي
تسمع أو تقرأ عنها .
ودورات الحيض عندها منتظمة بطريقة صارمة ، ونجدها تعاف الجنس قبل
أسبوع من حدوثها ، كما لو كان ذلك أمراً طيبعياً عند بنات جنسها
جميعاً ، ولن يلبث شريكها أن يعرف أنه لا أستثناء في هذه القاعدة
التي وضعتها . ويلاحظ أنها لا تسمح بالمضاجعة في آخر يوم من أيام
الدورة . بينما تكون مستعدة بعد تمام زوالها بفترة وتتقبل ذلك بكل
سرور .
وخلاصة القول إن امرأة برج الدلو ليست من الصعب معاشرتها من الناحية
الجنسية ، ولكن لها تحفظات أزاءها ، فهناك من الأشياء ما يمكن فعلها
، وأشياء أخرى يصعب معها ذلك . ومن هذا المنطلق فإن البغاء - مثلاً -
يعتبر عندها من الأشياء التي لا يمكن القيام بها ، وعلى هذا الأساس
فنحت نستنتج أن المرأة هنا لا تناسب على الإطلاق أولئك الرجال الذين
يتمتعون بقوة جنسية . إن امرأة برج الدلو على أية حال مضيفة ممتازة ،
لا تقع في الخطأ ، وفي بعض الأحيان يطلب منها ضيوفها أن تحد من صرامة
عظمتها هذه . وهي لا تقل عظمة في طريقتها لإعداد المائدة عن طريقتها
في إعداد حجرة النوم .
|
|

|
|
|