|
 |
|
|
|

التعريف :
ان امرأة برج الجدي تشعر بأن العالم كله ينظر إليها من خلال منظار
وردي اللون ، ونراها تود أن تحظى بتقدير الآخرين لآرائها وإعجابهم
بها ومدحهم لذاتها . ولو أنها أحست بعكس ذلك سوف تعاني من ذلك كثيراً
. وغاية أملها الحياة في رفاهية دائمة . وسواء كانت متزوجة أو آنسة ،
نجد أنها هي القوة الدافعة خلف زوجها أو صديقها ، فهي دائماً قوية
ذات عزيمة ومواهب ممتازة إلا أنها واقعة - في الغالب - تحت تأثير ما
سنوضحه عن سلوكها الجنسي بعد هذا التعريف . إن هذه المرأة إذا لم يكن
رجل في حياتها - تركز كل أهتمامها على تحقيق أهدافها الشخصية ،
وغالباً ما تصل إليها . إن وجه امرأة هذا البرج نحيل يميل إلى
الأستطالة وعظام خديها مرتفعة . إنها الموديل المثالي لكبار الرسامين
. نجدها ذات تأثير قوي بصدغيها البارزين ، وحاجبيها الكثيفين ،
وقامتها القصيرة ، لها فم صغير يدل على التصميم ، وشفتان رقيقتان لا
تنطلقان بالصراحة غالباً . ولكن هناك سحراً كامناً ينبعث من
أبتسامتها العذبة الخلابة ، إنها مضيفة ممتازة ذات تأثير رائع . لها
شعر ناعم يتقلب لونه بين الكستنائي والأسود ، تحب تصفيفه بأبسط الطرق
التي تتماشى مع وجهها النحيل . إلى جانب أنها لا تميل إلى أقتناء
العديد من الباروكات ، وتبدو أصغر سناً وأكثر جمالاً مهما مر عليها
الزمن ، وهي لا تعاني من مشكلات فيما يتعلق بوزنها ، لأن طاقتها
وحيويتها يحرقان جميع السعرات الحرارية الزائدة في جسمها . وقد تكون
مشكلتها الأساسية أنها أحياناً ما تصاب بنوبات من الهبوط النفسي
والإكتئاب ، إلا أن تقدمها في العمر وبقاء ذهنها الدائم الحركة يقلل
من ذلك إلى حد بعيد . إن ساقيها وفخذيها مائلة إلى النحافة التي يميل
إليها الرجل الذي يحب المرأة ذات المظهر المراهق . وقد توصف امرأة
هذا البرج بأنها مستغلة تنتهز الفرص . وعادة ما تصل إلى أهدافها بطرق
ملتوية مستخدمة في ذلك من حولها من الناس . وهي إلى جانب ذلك واضحة
لا تستطيع ملامحها إخفاء ما في نفسها ، وبذلك تتيح الفرصة للآخرين
ليغرفوا بسهولة أين كانت ، ومع من ذهب ! إن هذا جزء من شخصيتها
الواضحة ، وما أشبهها "بالدينامو" في الأعمال التي تروق لها . إنها
تتمسك بصداقاتها النسائية . وقادرة على إشاعة الدفء فيمن حولها ، إلا
أنها غالباً ما تكون ملتوية الأساليب إذا ما وقعت في مأزق . ورغم ذلك
فهي ساحرة ، وقد ينطبق عليها وصف الشخصية المعقدة . إنها قادرة على
إزالة العقبات من طريقها بدقة ومهارة لا يمكن أن تنسى من أحسن إليها
ولابد أن ترد على الإحسان بالإحسان ، شديدة الحساسية فيما يتعلق
بشئون الأسرة التي قد تثير غضبها وسخطها للغاية ، إن مظهرها الخارجي
قد يتسم بالبرود إلا أن هذا المظهر كثيراً ما يخفي وراءه أشياء قد
يسبب أفتضاحها أذى في نفسها ، ولذلك نراها - في بعض المواقف - سرعان
ما تذهب بعيداً .
إن أحساسها بإقامة العدل قوي ، ومبادئها الأخلاقية غالباً ما تكون
ذات نوعية ممتازة ، إلا في الحالات المتطرفة النادرة . إنها مستمعة
رائعة ، وتستطيع الحصول على ثقة الآخرين على أسرارهم . وعندما تجد أن
شخصاً يمكن أن يفيدها في تحسين مركزها ، فهي لا تتردد في الأتصال به
، والتحدث إليه ومحاولة الأستفادة من معرفتها به . أنها ترفض في
ملابسها الألوان الزاهية ، وتفضل عليها الألوان الرمادية والسوداء
والبني بدرجاته المختلفة ، وتحب الألوان المتآلفة الهادئة ، لا تقتنع
بالموديلات العديدة . باحثة دائماً عن الكمال : لا تبدي أهتماماً
كبيراً بالمجوهرات ، لأن الضوء الذي ينبعث من داخلها لا يحتاج إلى
المزيد من الإضافات الخارجية . أنها ذواقة للطعام ، تحب الأطعمة
التقليدية والأطباق العادية على السواء . إن الطعام يعني بالنسبة لها
: فرصة للحديث والأستماع وما في ذلك من متعة ، وحينما تستضيف مجموعة
من الأصدقاء تتألق فرحاً وسعادة : ويهمنا أن نسجل ولعها بالبطاطس
والجزر والمخللات والمستردة شديدة النهم إلى الطعام والحياة على حد
سواء وإلى ما يتاح لها من الحساء البارد والجيلي بجميع أنواعه . وما
أكثر أن نجدها تشرب كوباً من الماء المثلج . بنفس المتعة التي تشرب
بها كوباً من أي شيء آخر . إنها ذات كفاءة ودراية في مجال الأعمال ،
إلا أنها تبدو أنثوية أكثر ، قوية البنية بصفة عامة ، رغم أنها تظهر
كما لو كانت ريشة في مهب الرياح .
أين تجدها ؟
إنها صغيرة الحجم ، قوية قادرة على أن تبقى مرفوعة الرأس فوق سطح
الماء إذا صادفت بعض المواقف المعقدة . تراها تستخدم مواهبها
الطبيعية للخروج منها وسوف تجدها سعيدة عندما تنجح في معالجة الأمور
الصعبة ، وذلك أمر جدير بالإعجاب . إنها دئماً تتقدم إلى الأمام ،
ولا تسمح لشيء بالوقوف في طريقها . ولها طاقة خلاقة قادرة على
إلهامها حسن التصرف ، وتستوعب التغييرات التي تحدث أثناء قيامها
بتنفيذ خطتها . وقد تنبغ في العمل بأسواق الجملة ، حيث التغييرات
المستمرة ، وتمتاز بسمع حاد قد يتيح لها العمل في مجال إنتاج
المسجلات ، ولها قدرة ممتازة على تنظيم حزب سياسي أو أجتماعي وعندما
تجد أن الحزب قد بدأ في تحقيق أهدافه ، تجدها قد أنسحبت إلى المؤخرة
، ولكنها تبقى - دائماً - القوة الدافعة ، وإذا أنضمت إلى ناد
أجتماعي تجدها في الجمعيات الخيرية وتميل إلى أن تصل إلى القمة في
هذا الصدد فهي تصلح لأن تكون مديرة لحسن تعاملها مع الناس ، وهي ليست
في الغالب ذات هوايات خاصة ، اللهم إلا إجادة أشغال الإبرة "
الكروشيه " اليدوية . إلا أن العمل في الحقيقة هو متعتها الوحيدة ،
وتسليتها المفضلة ، وأهتمامها الحيوي . وقد تجدها مشغولة بحل الألغاز
على أختلافها ، حتى لا تضطر إلى الأسترخاء لفترات طويلة . وقد تميل
إلى الأستمتاع بحمامات "السونا" والبخار ويسعدها العلاج الساخن
والبارد على حد سواء . إن مثل هذه الأشياء تثير امرأة هذا البرج
الساحرة حقاً . ويهمنا بعد ذلك الأنتقال إلى الجزء الغالب أو الهام
في سيدة برج الجدي ، ونستطيع بهذه المقدمة البسيطة أن نركز على
الجوانب الجنسية في حياتها . إذا أننا لا يمكننا أن نغفل هذا الشطر
الخطير من كيانها ، إذا أنها تقع - في الغالب - تحت سيطرة أنفعالات
قوية ، تؤثر بعمق على نشاطها الجنسي . ولذلك لابد من وصف دقيق لهذه
الأنفعالات .
سنذكركم بحقيقة عن امرأة برج العقرب . فهي امرأة تستطيع أن تضع قلبها
في مكان ، ورغباتها الجنسية في مكان آخر . أما امرأة برج الجدي ،
فهذا سلوك مستحيل بالنسبة لها . فإما أن تحب شريكها في الجنس ، أو
تشترك مع أي شريك آخر تحبه في مثل هذه العلاقات ومن شأن هذه الطبيعة
ألا تسير في الأتجاهين : الحب والجنس ( أم هما عنصران في أتجاه واحد
؟ ) وكل ذلك راجع إلى أنوثتها الطاغية ومشاعرها الغنية ، مما قد يؤدي
إلى الوقوع في مشاكل من وقت لآخر ، أو تشعر بالقلق وعدم الرضا .
ويشترك رجل برج الجدي أيضاً مع المرأة هنا في الميل إلى قلة من الناس
، حتى إذا تم التآلف أصبح مثل القوة المغناطيسية ، وتعمل المرأة على
الحفاظ عليه ، في مهركة محكوم عليها بالفشل، ومما يزيد من تعقيد
الأمر بالنسبة لأمرأة برج الجدي رغبتها في الزواج في سن مبكرة ، فقبل
أن تفعم طبيعة شخصيتها تماماً ، تسقط صريعة الحب ، وتسرح في أوهام أن
يكون هذا الحب هو آخر حب تعرفه في حياتها .. سوف تبذل في سبيله كل ما
في وشعها ، ويكون من جراء ذلك إذا تزوجت ، أن تتكون لديها أسرة
تشغلها ، في حين أنها مازالت في عمر زميلاتها اللاتي مازلن يتمتعن
بالحرية والتجربة ، حتى أن فتاة برج الجدي تميل إلى الحمل قبل الزواج
، وقبل أخواتها من فتيات الأبراج الأخرى ، ونتيجة لهذه ( اللامبالاة
) قد تجد نفسها أما لثلاثة أطفال ، بينما لم تصل بعد إلى سن الثانية
والعشرين ، وربما تدرك في هذا السن مدى الورطة التي أنساقت إليها ،
ويكون على حبيبها أن يقوم بدور العاشق والزوج معاً . ولن يختلف دوره
كعاشق عما كان من قبل ، أما دوره كزوج ، فسيكون أمامها كسجان أو
عفريت وأنه السبب في كل مصائبها ، وسوف تقول " أنه مناسب جداً إذا
كانت هناك مصلحة وراءه . ولكنني لا أكاد أطيقه كزوج " .
نعم .. لقد عرفت الآن حقيقة نفسها كأمرأة . إن شخصيتها النفسية
والجنسية مؤهلة للأنفعالات العنيفة ، ومغامراتها الأولى تخيفها من
جموع رغباتها . وفي الوقت الذي تشعر فيه بحب التملك والغيرة ، نجدها
ترفض أن تعامل بالمثل . إن هناك شعوراً قوياً بالمسئولية ، يمنعها من
مغادرة البيت . وإذا حدث ذلك ، نجدها تقع أسيرة رجل آخر . وسوف ترفض
قيوده أيضاً كما رفضتها من قبل . ولحسن الحظ أن مصالح امرأة برج
الجدي في الجنس ليست كثيرة التكرار وكأنها ليست حتمية ، بحيث إذا
أرتبطت برجل لوجدت نفسها تعيش نصف حياة ، وستؤدي واجباتها الزوجية مع
الكفاءة في الأمومة ولكن بلا حماس . وفي أثناء هذه الفترة، سنجدها
تفكر في أنها لن تسمح بتكرار هذه الحياة إذا ما أتيحت لها الفرصة -
ومهما طال الوقت أو قصر ، فستجد الرجل الجذاب الحساس ، إلا أنها ستقع
مرة أخرى في مرارة الإحباط الجنسي . وبغض النظر عن عدد مرات حدوث مثل
هذا الإحباط ، نجد أن الأعراض مألوفة ومتشابهة ، منها عدم الرغبة في
النوم ، ونقصان الوزن ، وعذاب الأنتظار ، والشوق إلى موعد اللقاء .
وأثناء اللقاء ، ستجد التقدير والإعجاب والشعور بأنها مرغوبة ،
ومتعتها العظمى في أن تضمه إليها .
وامرأة برج الجدي - كعاشقة - يمكن أن توصف بالتفوق ، وحب المضاجعة
ليس غريباً عنها ، كما أن ممارسة الحب من طرف واحد مستحيلة ، لأن
غرائزها لا تخطيء . إن الرجل الذي يجذبها ، غالباً ما ينجذب إليها ،
وهذا ما يحدث في الفراش ، إذ تتم ترجمة مشاعرها وإنفعالاتها إلى
تجارب جسدية ، ومع ذلك فإن التجارب الجنسية الممتعة نادرة الحدوث في
حياة امرأة برج الجدي ، لدرجة أنه من الممكن القول إنها عديمة الخبرة
في ذلك ، على عكس امرأة برج العقرب تماماً . كما أن كتب فن الحب تفشل
دائماً في تثقيفها ، وإن كانت ثقتها تعود إليها في الفراش ، وتنجح
غرائزها في إسعادها دائماً ، وإسعاد شريكها بأقصى مدة ممكنة يتمتع
بها جسدها .
وليست الحياة كالسينما ، حيث يسدل الستار على مشهد المحبين في أوقات
الممارسة ، إذ توجد نهايتان محتملتان في الجنس في عالم امرأة برج
الجدي ، إحداهما أن يضيق الشريكان ذرعاً بالتجربة ، ويشعران بالإرهاق
الذي قد يؤدي إلى نهاية مؤلمة ، والأخرى أن يُحلقا في سماء الحب ،
ويتحول العاشق إلى زوج إلى أن تهرب منه الزوجة إلى رجل آخر ، وهكذا
تستمر الحلقة .
إن حواء برج الجدي جديرة حقاً بالحسد عن الرثاء ، ذلك لأن نوازعها في
الهجر ليست دائماً من النوع الجامح . وعلاج هذه النوازع يستأهل
المحاولة . وقد يكون ولاؤها عظيماً لقلة قليلة . إن امرأة برج الجدي
هي التي تستطيع أن تقول " من الأفضل أن أكوت قد أحببت وفقدت الحب ،
أحسن من ألا أكون قد أحببت على الإطلاق ! " وسوف تكرر ذلك مرات ومرات
!
|
|

|
|
|