أماكن العبادة المسيحية

وتزخر الاسكندرية بالعديد من الكنائس، والكاتدرائيات المسيحية مثل «كاتدرائية الكرازة المرقسية» بمحطة الرمل، التي بناها القديس مرقص الانجيلي أحد تلامذة السيد المسيح،وبها قاعة تؤدي الى مدافن البطاركة الأقباط حتى القرن الحادي عشر الميلادي، و«كاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس» بمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا بالمنشية الصغرى و «كنيسة سان مارك» و«كاتدرائية الروم الكاثوليك» و«الكنيسة الانجيلية» بالعطارين « وكنيسة دبانة» بمحطة الرمل، و«كنيسة الأرمن الكاثوليك» و«كنيسة مار مرقص» و«دير مار مينا» العجائبي بالعامرية.


كنيسة المرقسية

تعتبر هذه الكنيسة أقدم كنيسة في مصر وفي أفريقيا كلها والمرجح أن المكان هو نفسه بي إنيانوس وبعد ان تعمد هو وأهله تحول هذا البيت إلي كنيسة.

اتسخدمت الكنيسة للصلاة لأول مرة حوالي عام 62م مع دخول المسيحية إلي مصر عن طريق مارمرقس وقد تعرضت الكنيسة للتخريب وإعادة البناء لمرات عديدة علي مدار القرون الطويلة في عام 68 استشهد القديس مارمرقس بالإسكندرية ووضع جسده الطاهر في الكنيسة في عام 311م وقبيل استشهاد الباب بطرس خاتم الشهداء صلي صلاة أخيرة فوق قبر مارمقش وقتها كانت الكنيسة عبارة عن مقصورة صغيرة للعبادة علي ساحل الميناء الشرقي وكان فيها جسد مارمرقس وبعض خلفائه الأطهار في عام 321م تم توسيع الكنيسة في عهد البابا أرشيلاوس الـ 18.  في عام 641م حدث تدمير شديد للكنيسة أثناء دخول العرب لمصر. في عام 680م قام البابا يوحنا المسنودي البطريرك الأربعين بإعادة بناء الكنيسة. في عام 828م حدثت سرقة جسد مارمقس بواسطة بحارة إيطاليين ونقل من الإسكندرية لمدينة البندقية (فينيسيا) بإيطاليا وبقيت الرأس بالإسكندرية في عام 1219م هدمت الكنيسة أثناء الحروب الصليبية. تم إعادة البناء مرة أخري في عام 1527م يذكر الرحالة بييربيلون دي مانز أن الكنيسة قائمة وفي يوليو عام 1798 هدمت الكنيسة أثناء دخول الحملة الفرنسية إلي الإسكندرية تم إعادة بناء الكنيسة وتدشينها بيد البابا بطرس الجاولي عام 1819 في عهد محمد علي باشا في عام 1870 تم تجديد الكنيسة في عهد البابا ديمتريوس الثاني بإشراف نيافة الأنبا مرقس مطران البحيرة وكانت علي طراز القباب المحمولة علي ستة أعمدة رخامية مع حامل أيقونات رخامس جميل علي الطراز البيزنطي ومزود بما يزيد علي ثلاثين ايقونة وهذا الحامل مع ايقوناته لا يزال قائما حتى اليوم. بين عامي 1950 – 1952 في عهد البابا يوساب الثاني تم هدم مبني الكنيسة بعد أن صار آيلا للسقوط وبني أخر أوسع وأفخم بالخرسانة المسلحة علي طراز البازيليكي ونقلت الأعمدة الرخامية الستة إلي مدخل الكنيسة الخارجي أما حامل الأيقونات فقد تم تقطيعه بدقة وترقميه ثم تركيبه بحرص مرة أخري في مكانه ولم تهدم المنارتان بل تم تقويتهما بواسطة قمصان خرسانية وتعليقهما مع تزيينهما بنقوس قبطية جميلة وتم تركيب جرسين جديدين أحضرا خصيصا من إيطاليا جرس لكل منارة. بين عامي 1985م – 1990م تم توسيع الكنيسة من الجهة الغربية علي نفس الطراز السابق بكل دقة مع الاحتفاظ بالمنارتين في أماكنهما فتضاعفت المساحة الكلية للكنيسة وتم نقل الأعمدة الرخامية الستة إلي المدخل الغربي الجديد للكنيسة. وتم عمل ست أيقونات قبطية بالفسيفساء في المدخل (السيدة العذراء – رئيس الملائكة ميخائيل- مارمرقس – مارجرجس) وفي صحن الكنيسة (مارمينا – الأنبا أنطونيوس)

مذابح الكنيسة المرقسية:

تحتوي الكنيسة حاليا علي سبعة مذابح لإقامة القداسات وهي كالآتي:

1.  المذبح الأوسط بالكنيسة الكبري (ويقام فيه القداس يوميا) وهي علي اسم السيدة العذراء والقديس مارمرقس الإنجيلي

2.    المذبح البحري بالكنيسة الكبري وهو علي اسم رئيس الملائكة ميخائيل

3.    المذبح القبلي بالكنيسة البكري وهو علي اسم الشهيد العظيم مار جرجس.

(وقد تم تدشين هذه المذابح الثلاثة عام 1952 مع افتتاح الكنيسة في ذلك الوقت بيد البابا يوساب الثاني)

4.  مذبح مع كنيسة صغيرة علي اسم الشهيد مارمينا وموقعه بالدور العلوي القبلي وقد أنشاه الباب كيرلس السادس عام 1963 وكان يحب الصلاة به يوميا.

5.  مذبح مع كنيسة صغيرة علي اسم القديس الأنبا أنطونيوس والأنبا شنوده رئيس المتوحدين وموقعه بالدور العلوي البحري وقد اهتم بإنشائه عام 1975 القمص أنطونيوس ثابت كاهن الكنيسة ووكيل البطريركية في ذلك الوقت

6.  مذبح مع كنيسة صغيرة علي اسم الأنبا أبرام أسقف الفيوم وموقعه اسفل المزار البحري للقديس مارمرقس بجوار مدفن المتنيح القمص شنودة عبد المسيح كاهن الكنيسة ووكيل البريركية السبق (تنيح في 12 أكتوبر 1989 ومدفون أسفل مذبح الملاك ميخائيل)

7.  مذبح مع كنيسة جميلة لإقامة قداس خاص أسبوعيا للأطفال وموقعه أسفل الجزء الغربي من الكنيسة الذي تم توسيعه عام 1985م – 1990م)


كنيسة مار مينا

وحدة من الكنائس الهامة وتقع بمنطقة فلمنج وعن نشأة هذة الكنيسة ... ففى العام 1945 قامت جماعة صغيرة من الشباب السكندرى والتفت حول اسم الشهيد المصرى مارمينا العجائبي . و كانت هذة الجماعة تسعى بهدف بعث اسم مارمينا العجائبي و سيرته , و تخليد اسمه و ذكراه فى الاسكندرية , و ذلك كرمز من رموز مجد كنيسة الاسكندلاية العريقة و تاريخها العظيم . و كان وراء هذة الجماعة فى هدفها و فكرها , مشجعا .. و معضدا , و مباركا.. و مرشدا , راهب قديس , هو الراهب القمص مينا البراموسي المتوحد , الذى صار فيما بعد البابا كيرلس السادس , و بدافع منه قامت هذة الجماعة من لاشباب بانشاء جمعية مارمينا العجائبى بالاسكندرية و النى كان الى جانب أهدافها الثقافية السعى لتشييد كنيسة فى الأسكندرية باسم الشهيد القبطى مارمينا العجائبي . و قد سعت هذة الجمعية لتحقيق هذا الهدف حتى تمكنت منه . و يسجل لنا الدكتور منير شكري و هو أحد أبرز مؤسسي الجمعية و رئيسها الثانى رحلة السعي لتحقيق هذا الهدف فيقول : " عز علينا ألا تخلد الاسكندرية مركز كرسي مارمرقس ذكري ذلك المجد العريق , باقامة كنيسة فيها باسم مارمينا العجائبي . و كانت هذة البقعة (موقع الكنيسة و ملحقاتها ) أرضا كبيرة تتوسطهها فيلا لسيدة قبطية , تدعي السيدة \ دميانه . و كانت قد وهبتها للبطريركية . و استصدرت البطريركية عام 1927 مرسوما .. ببناء اكنيسة عليها , و لكن المرسوم ظل فى أدراج البطريرقية فقمنا (الجمعية) ندعو الي بناء كنيسة فى تلك البقعة باسم شهيدنا العظيم و تم تكليل عملنا بنجاح " و في العام 1946 تم الاحتفال بوضع حجر الأساس لكنيسة الشهيد العظيم مارمينا العجائبي بفلمنج . و قد صكت الجمعة لهذة المناسبة ميدالية معدنية تذكارا لهذة المناسبة . و بعد ذلك مباشرة بدأ العمل فى بناء الكنيسة باصرار لا يعرف مهادنة , و جهاد أزال من أمامه كافة العقبات و المعوقات حتى تكلل العمل باتمام بناء هذة الكنيسة . و قد جاءت جميلة سواء فى تصميمها الهندسي الذى استلهم من الكنيسة الأثرية فى منطقة مريوط , أو فى نقوشها القبطية الأصيلة التى تحلت بها فكانت بكل هذا تحفه معمارية فريدة فى طرازها و جمالها . و كان الدكتور منير شكرى بالتعاون مع القمص منصور البراموسي وكيل بطريركية الاسكندرية فى ذلك الوقت و الأرخن الفاضل الأستاذ منصور قلاده أنطون رجل الأعمال السكندري , قد سعوا للاتصال بالدكتور طوجو مينا مدير المتحف القبطي فى ذلك الحين , للحصول علي تصريح , من وزارة المعارف العمومية (وزارة التربية و التعليم حاليا) و كانت فى ذلك الوقت هي الجهة المسئولة عن الآثار , لنقل أربعة أعمدة من المرمر بقواعدها و تيجانها من كنيسة مارمينا الأثرية بمنطقة مريوط و اقامتها حول مذبح الكنيسة الجديدة و بعد أن نجحوا فى ذلك العمل الرائع , قاموا بنقل الأعمدة الأربعة من كنيسة مارمينا الآثرية بمنطقة مريوط , لتكون أثرا خالدا و مباركا من الككنيسة الأولى لمارمينا العجائبي , و خميرة طيبة من أعمال آباء القرن الرابع , الى الكنيسة الجديدة التي للشهيد العظيم مارمينا العجائبي بفلمنج . و بعد حوالي العامين و فى منتصف العام 1948 م اكتمل البناء فكانت الكنيسة رائعة , فقد جمعت الكنيسة في رحابها بين عبق التاريخ ممثلا فيالأربعة الأعمدة الأثرية حول مذبحها المبارك , و بين جمال التصميم و النقوش مكللة جميعا باسم شهيد المسيح مارمينا العجائبي . فى16 يونيه 1948اقيم اول قداس فى كنيسه  الشهيد العظيم مارمينا- بفلمنج و كانت فرحه للشعب السكندري حلقت فيها الارواح متهلله و خشعت فيها النقوس شاكره الله الذى وهبهاموضعا لراحته و مكانا لحضوره باسم الشهيد المصري مارمينا العحايبى و فى تلك اللحظات تنسم الله رائحه بخور زكيه و احس المصلون بحضور الله وسط شعبه . و ادركوا كم هى رائعه الكنيسه القبطيه بماضيها العريق وحاضرها المشرق و منذ ذلك التاريخ انطلقت هذه الكنيسه فى مسيرتها المباركه . و فى يونية 1953 قام البابا يوساب الثانى بزياره الكنيسة و ترأس قداس الاحتفال بذكري تكريسها و القيت الخطب و الكلمات و العظات فى هذا الاحتفال . وفى عام 1959  وايضا فى عام 1960 قام غبطه البابا كيرلس السادس بزياره كنيسه الشهيد العظيم مارمينا العجايبى بفلمنج و ايضا قام قداسته بزيارتها وره اخرى فى 7 و 13 ابريل 1967 وفى اكتوبر 1968 وكأنه فى كل هذه الزيارات كان بتفقد – بعد مرور سنين – تللك البذره التى غرسها عندما دفع حماعه من الشباب السكندري فى العام 1945 لانشاء جمعيه مارمينا العجايبى التى قامت على بناء  هذه الكنيسه و التى بذلك تكون تكون احدى ثمار الانبا كيرلس السادس فوجد البذرة قد صارت شجرة مباركة ، وكرمه مثمره ، فصلى فى رحابها وبارك شعبها . و توالت العوام حتى حظيت كنيسه مارمينا – بفلمنج بزيارات عديدة لقداسه الباب شنوده الثالث ، الذى غمرها بفيض محبته ورعايته منذ ان كان اسقفا للتعليم . وعندما جلس على كرس مارمرقس وصار بابا الكنيسه ، وراعى رعاتها منحها بركه زيارته ، فكانت من اولى الكنائس التى زارها بعد رسامه قداسته بطريركا بأيام قلبله ، وكذلك خصها بعقد مؤتمرات الخدمه فى الاسكندريه لستوات عديده ، والتى كان يرأسها قداسته شخصيا . كذلك خصها بان تكون أول مقر للكليه الاكليركيه عند انشائها فى الاسكندريه فى عهده .


كنيسة الأنبا تكلا

وتقع الكنيسة بمنطقة الابراهيمية وكان مكان الكنيسة الحالي عبارة عن فيلا بحديقة وجراج، يملكها ثلاثة أخوة (إختار الرب أحدهم في حادِث، وكان يُسمى "تكلا"). وبعد الحادِث أوُحي إلى أحد  الأخوة في حلم أن يُسَلِّم نصيب الأخ المُتنيِّح للكنيسة. فسارع إلى الاب بيشوي وقصَّ عليه هذا الحلم، والذي أتى بدوره ليرى المكان (مساحته الإجماليه 14×20).  

وتم أستخراج الترخيص ببناء الكنيسة بالدور العلوي.. وتم ذلك يوم السبت 17 يناير 1987 (الموافق 8 طوبة 1704ش.)، بمباركة قداسة البابا شنودة الذي قام بتدشين الكنيسة.

* وقد رسم الفنان الكبير "إيزاك فانوس" جميع صور وأيقونات الكنيسة.

جسد الانبا تكلا هيمانوت

أن المتنيّح المقدس يوسف حبيب كان له الفضل الكبير للتعرف على جسد الأنبا تكلا هيمانوت، وإحضار جزء من جسده في الكنيسة.  ففي زيارة لكنائس مصر القديمة، وفي كنيسة الشهيدة بربارة، لوحظ وجود جسد الأنبا تكلا. ولما سألوا مسئولوا الكنيسة قالوا أنهم يعلمون عن طريق آبائهم وأجدادهم أن هذا هو جسد الأنبا تكلا هيمانوت الأثيوبي القِس. ولكن كان ذلك الكلام بدون دليل!  ولكنهم إشتاقوا للحصول على جزء من جسده لحفظه بكنيسته بالإسكندرية.. وطلبوا من قداسة البابا شنوده الثالث (أسقف التعليم في ذلك الوقت) أن يساعدهم في هذا الأمر. فداعبهم قائلاً أن هذا ليس من سلطانه.. فقالوا له: "إن شاء الرب سوف يكون في سلطانك". (لأنه كان مُرشَّحاً للبطريركية  في ذلك الوقت).  وعندما أصبح بطريركاً، سألوه ثانية، ولكنه قال أنه لا يوجد دليلٌ ثابتٌ على أن هذا هو جسد الأنبا تكلا هيمانوت. فقام الأستاذ يوسف حبيب ببحث وتنقيب في المخطوطات الأثرية بالأديرة.. ليجد أي أثر أو دليل بذلك.. وساعده الله بعد حوالي ستة أشهر متواصلة، حتى تأكَّد أن هذا هو جسد الأنبا تكلا هيمانوت.  وتم ذلك كالآتي: فقد كان هناك ديراً للأحباش (الإثيوبيين) في "وادي النطرون" (بمصر). وكان الرهبان الأحباش يعتادون على زيارته عند الذهاب والعودة من الأراضي المقدسة (القدس). وقد إحتفظوا هناك بجزء من جسد الأنبا تكلا.. وفي زمن خراب الأديرة، نُقِلَت ذخائر القديسين إلى دير الست بربارة بمصر القديمة (والتي كانت مقراً للبطريركية في ذلك الوقت).  وعرضوا ذلك البحث على قداسة البابا شنوده الثالث الذي راجعه ووافق على طلبهم.  وقد تم تقسم الجسد المقدس ودهنه بالميرون بمعرفة نيافة الأنبا باخوميوس (مطران البحيرة والتحرير ومطروح والخمس مدن الغربية)، وبحضور القمص مرقس غالي (وكيل البطريركية)، والقمص مينا إسكندر (كاهن كنيسة الست بربارة) والأستاذ ميئيل نيقولا (ناظر دير الست بربارة). وكان ذلك صباح يوم الأول من يناير عام 1972 (قبل يوم عيد الأنبا تكلا بيومين).  وفي الطريق إلى الإسكندرية، تم المرور بالجسد على دير أبو سيفين، (حيث أُقيم إحتفالاً كبيراً)، وتم عمل إحتفالاًً أكبر عند المرور بالجسد على مطرانية البحيرة.  وأخيراً، وصل الجسد المبارك إلى كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت بالإبراهيمية بالإسكندرية نحو الساعة الثامنة من مساء نفس اليوم، حيث إِحْتُفِلَ به إحتفال كبير.. وتم وضع الجسد في المقصورة المخصصة له بمعرفة نيافة الأنبا باخوميوس وبحضور القمص مينا آفا مينا (وكيل البطريركية)، ومئات الأشخاص والشمامسة...  

والانبا "تكلا هيمانوت وهذا الاسم  يعني "فردوس الآب والإبن والروح القدس". اما الاسم الحقيقى هو فرح صهيون .. وقد ولد فى اثيوبا في القرن الثالث عشر ووالدة كاهن مُحِبّ لخدمة السيد المسيح اسمه "سجاز آب" أي "عطية الآب"، وامة اسمها "سارة". والتى ولدتة في يوم 24 كيهك .


وكنيسة مارجرجس

كنيسة مارى جرجس تقع بمنطقة باكوس  واسمها تخليدا لذكرى القديس مارجرجس الذى تحكى قصة نشأتة أنة تربى في وسط جو مليء بالإيمان ولازم والديه في الصلوات والأصوام وحضور القداسات والتناول من الأسرار المقدسة، فتزينت نفسه بالفضائل، وامتلأ قلبه وكيانه من الروح القدس.

عندما بلغ سن الشباب عمل مع والده في التجارة بكل نشاط، وعاش حياة العفة والقداسة فكان شابًا طاهرًا ورفض كل شهوات ومتع العالم وكل فرح دنيوي.

لما بلغ سن الثانية والعشرون من عمره أراد والداه أن يزوجاه لكنه لم يوافقهما لأنه وهب ذاته ونفسه من أجل المسيح.

توفى والد القديس قبل بدء اضطهاد دقلديانوس بعام واحد، فطلبت أمه من أخيها أرمانيوس ليلحق ولدها جرجس في دواوين الكتاب. وكان أرمانيوس واليًا على مدينة الإسكندرية أثناء حكم دقلديانوس الجاحد للإيمان المسيحي. ثم ماتت أمه بعد ذلك بستة أشهر فقط.


كنيسة القديسين

كنيسة القديسين تقع بمنطقة سيدى بشر وهى حديثة العهد ترجع نشأتها لعام 1971 حين فكر القمص بيشوى كامل فى أن تكون هناك كنيسة فى منطقة سيدى بشر – رغم أنها ليست منطقة خدمته – و كان لديه مبلغ بالكنيسة فوجد قطعة أرض خالية بمساحة حوالى 900 م بمبلغ 9 آلاف جنيه وقد أكمل المبلغ من بعض الأحباء .  كان ذلك فى سنة 1971 م و كانت قطعة الأرض جبل يرتفع فى الجهة الشرقية بإرتفاع حوالى دورين و حولها جبال و من جهة بحرى عمارات و لم تكن مستشفى شرق المدينة أُنشئت بعد . كانت المساحة التى أُقيمت عليها الكنيسة فى ذلك الوقت 10 م × 14 م فقط مأخوذ عليها ترخيص ورشة بلاط ، و فى12 يوليو1971 تحولت هذه الورشة إلى " كنيسة القديسين مار مرقس و البابا بطرس خاتم الشهداء "

و ذلك فى فجر عيد الرسل سنة 1971 جاء الاب بيشوى و معه نيافة الأنبا مكسيموس مطران القليوبية المتنيح و بدأ أول قداس إلهى بالكنيسة . ويذكر عن سبب تسميتها بهذا الاسم ..  أن نيافة الأنبا مكسيموس نيح الله نفسه كان يحب و يريد أن يسمى الكنائس على أسماء البطاركة أبطال الإيمان فلما قال له أبونا بيشوى كامل إنه سوف تُفتح كنيسة فى سيدى بشر قال له : نسميها على إسم " البابا بطرس خاتم الشهداء " ( البابا رقم 17 ) و جاء إلينا القديس العظيم مار مرقس الرسول فى كنيستنا ليباركنا و نظراً لأن كاهن الكنيسة " القس مقار " أول كاهن للكنيسة قد رسم على الكاتدرائية المرقسية لأن الكنيسة لم تكن افتتُحت بعد حيث أن رسامته كانت 5/5/1971 و افتتاح الكنيسة 12/7/1971 فرأى أبونا بيشوى أن يكون الكاهن على مذبحه كما هو فأضاف إسم مار مرقس ليصبح اسم الكنيسة مار مرقس و البابا بطرس خاتم الشهداء .


كنيسه السيده العذراء والانبا باخوميوس

واحدة من الكنائس المسيحة بالاسكندرية وهى ايضا حديثة العهد وتقع بمنطقة كوبرى الناموس وعن نشأة الكنيسة .. كانت بتقدم الاب الموقر القمص / شاروبيم الباخومى  وكيل عام البطريركية ومعة قدس الاب الورع القس /  باسيليوس رمزى  راعى الكنيسة بطلب الى السيد اللواء / عبد السلام المحجوب  محافظ الاسكندرية  لترخيص لمبنى للخدمات الكنسية وبالفعل تمت الموافقة وكان دلك يوم الخميس 7 / 9 / 2000  كما تقدم قدس الاب الموقر القمص شاروبيم الباخومى بتقديم طلب آخر للسيد المحافظ  لترخيص المبنى لاداء الشعائر الدينية وقد وافق سيادتة


وطبقا لتقرير الاحصائى الصادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء وهو احصاء عام 1998 والذى حصر عدد الكنائس بالاسكندرية بنحو 66 كنيسة مقامة بالفعل وربما العدد قد زاد خاصة بعد قرار السماح ببناء الكنائس وتخويل البت فيها للمحافظين بعد ان كان القرار يصدر عن رئاسة الجمهورية - ومن كنائس الاسكندرية الاخرى .

 
 
 
 
 

 

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -