|
يذكر التاريخ ان الاسكندرية لم تحظى بالاهتمام طيلة فترة الحكم
الاسلامى فمنذ الفتح الاسلامى العربى عام 641م حيث نقلت العاصمة الى
مدينة الفسطاط ثم القطائع ثم القاهرة .. اضافة لتحول الميناء الرئيسى
للبلاد الى رشيد والاسكندرية تعانى من الاهمال والاضمحلال اللهم فقط تم
تشييد قلعة قيتباى التى اقيمت عام 1488م على انقاض مكتبة الاسكندرية
والتى تعد نموذج للعمارة الاسلامية الحربية ... على اى حال ظلت
الاسكندرية مهمشة ومهملة حتى بدايات القرن العشرين وبعد قيام الثورة
حيث قررت وزارة الاوقاف تجديد عمارة المساجد فى الاسكندرية وخاصة مساجد
الاولياء المشهورين كمسجد العارف بالله سيدى المرسى ابو العباس وسيدى
تمراز وغيرها واستعانت الوزارة بالعديد من المعمارين الاجانب .
مسجد ابو على

يعد اقدم مساجد الاسكندرية على الاطلاق ويوجد فى حارة تسمى حاة
البطارية بمنطقة المنشية التابعة لحى غرب الاسكندرية وتحكى الروايات
الشعبية قصة طريفة عن هذا المسجد ولكن غير موثوق فى صحتها رغم ترددها
على السنة الكثيرين من كبار السن العارفين بأمر المسجد - والقصة تحكى
ان من شيد هذا السجد تاجر من الشام يدعى ابو على كان يعمل بالتجارة
وحين تعرضت مركبة للغرق دعا بانة اذا نجا سيقيم مسجد وبالفعل اقامة عقب
نجاتة من الموت غرقا وفاء للوعد الذى قطعة على نفسة ويذكر ان المسجد لم
تكن بة ميضة - اى مكان للوضوء لان المنطقة التى بها الجامع كانت على
البحر حيناذاك فكان المصلون يتوضئون فى البحر ويذكر ايضا ان العارف
بالله المرسى ابو العباس كان يصلى فى هذا المسجد والحقيقة رغم ان هذا
المسجد يعد اثر يجب لحفاظ علية الا انة مهدد بالهدم نتيجة للاهمال الذى
نال منة رغم انة مازال يؤدى وظيفتة ويستقبل المصلين كل صلاة .
مسجد تلبانة

يعد ثانى
اقدم مسجد فى الاسكندرية بعد مسجد ابو على ويرجع تاريخ المسجد لعام 1685
ميلادية - اى انة كان فى العصر العثمانى وبناة احد كبار التجار بالاسكندرية وان
كان مغربى الاصل ولكن كان يعيش بالاسكندرية ويدعى الحاج / إبراهيم بن عبيد
المغربى - ويعد المسجد من نوع المساجد المعلقة ومعلقة تعنى ان المسجد يكون
بالدور الثانى واسفلة مجموعة من الدكاكين وكذلك مساحة لصهريج المياة وماشابة -
وفكرة بناء مجموعة من الدكاكين كانت لان المسجد يقع فى منطقة المنشية وهى اكبر
المناطق التجارية مما اوحى لاستثمار الطابق السفلى وليكون العائد منة وقف للصرف
على المسجد
مسجد ابو العباس

يقع بحى الانفوشى وهو مبنى على الطراز الاندلسى لة اربع قباب ومنارة شاهقة
الارتفاع واحد من اشهر واجمل مساجد الاسكندرية والشيخ ابى العباس من اشهر
المشايخ بالاسكندرية حتى ان اهل الاسكندرية من كثر تعلقهم بة تجدهم يقسمون بة
والشيخ ابى العباس
هو الشيخ العارف بالله شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عمر بن على الخزرجى
الأنصارى المرسى – ولد عام 606 هـ (1219م) بمدينة مرسيه من بلاد الأندلس فى
أسبانيا – فلقب بالمرسى و نشأ أبو العباس فى بيئة صالحة أعدته للتصوف و فى صباه
لقنه فوديه القرآن الكريم و علمه القراءة والكتابة والخط والحساب.
وفى
عام 1248 اختار أبو الحسن الشاذلى
وأبو
العباس المرسى وصحبتهما مسجد الجيوشى العطارين
بالإسكندرية لإلقاء الدروس وعقد حلقات والذكر وكان يحضرها الناس على مختلف
طبقاتهم.
الوعظ والإرشاد
وفى مسجد العطارين أعلن أبو الحسن أنه أقام أبا العباس خليفة له فى طريقته
الصوفية، وتوفى أبو العباس المرسى يوم 25 من ذى القعدة سنة 685 هـ (1287م) و
دفن برباط سوار خارج باب البحر بالإسكندرية. وكان قبره و مازال يزار للتبرك و
يقام له فى كل سنة مولد لمدة ثمانية أيام بعد مولد النبى علية الصلاة والسلام
وليلة فى نصف رمضان يحييها مشاهير القراء بعد صلاة العشاء والى منتصف الليل.
وفى عام 1927 قامت وزارة الأوقاف بإنشاء المسجد الحالى الجديد المشرف اليوم
بمآذنه السامقة على الميناء الشرقى بالأنفوشى على الطراز الأندلسى وبه الأعمدة
الرخامية والنحاسية وأعمدة مثمنة الشكل، وأهم ما يميز المسجد الزخرفة ذات
الطراز العربى والأندلسى، وتعلو القبة الغربية ضريح أبى العباس وولديه
مسجد سيدى
القبارى

وسيدى القبارى هو الشيخ الزاهد أبو القاسم محمد بن
منصور بن يحيى المالكى السكندرى المعروف بالقبارى، وقيل أنه سمى
بالقبارى نسبة إلى ثمرة القبار التى كان يزرعها فى بستانه ويبيعها
لتاجر على سبيل المقايضة.. وكان ميلاده سنة 587هـ-1191م ونشأ
بالاسكندرية إلى أن توفى ودفن بها عام 662 هـ 1264م.. وجدير بالذكر أن
مكتبة بلدية الاسكندرية تحتفظ بنسختين من مخطوطة تحمل عنوان : "مقامات
سيدى القبارى" لأحمد حسن بن عبد الكريم الشاذلى السكندرى المتوفى سنة
1337هـ، وقد آلت هذه النسخ بالاهداء ضمن مجموعة المخطوطات المحتفظة بها
مكتبة البلدية إلى الهيئة العامة لمكتبة الاسكندرية.. وإحدى النسختين
محفوظة تحت رقم 1685/ب تاريخ، وتقع فى (18) ورقة عدد أسطرها 25 سطر
مقاسها 30x20
وهى نسخة جيدة نسخها حسين بن محمد بن محمد بن رجب أحمدين السكندرى
المالكى بقلم نسخ سنة 1338ه، وتظهر بها آثار رطوبة وخروم قليلة، مجلدة
تجليداً حديثاً. والنسخة الثانية محفوظة تحت رقم 6569/د. تراجم وتقع فى
40 ورقة عدد أسطرها 15 سطرا مقاسها 16.5x12
سم، وهى أيضاً نسخة جيدة كتبت بقلم معتاد سنة 1308 هـ وبها آثار رطوبة
وخروم أيضاً.
والشيخ القبارى قد ورث عن أبيه بساتين كان موقع أحدها -وهو الذى فضل أن
يمكث فيه- فى الحى المعروف اليوم باسم حى القبارى، والبستان الآخر فى
ناحية رمل الاسكندرية.. وقد عُرف عنه التقشف والزهد والتعبد لله، وكان
مشتغلاً بزرع البستان، يأكل الخبز والبقول غير مهتم بمتاع الدنيا، وغير
طامع فى مال، مقتنعاً فى ذلك بأن النفس لا تصلح إلا بالعزلة، والعزلة
لا تصلح إلا بقطع الطمع.
وعلى الرغم من زهده واعتكافه وتنسكه إلا أنه كان يعمل ويعتمد فى قوت
يومه على عمله وجهده، ولا يسأل أحد فالعمل عنده واجب.. وكان محباً
للناس، خيراً يحب مساعدة الآخرين فكان يترك ساقيته لجيرانه يديرونها
ويأخذون منها ما شاءوا من الماء.
ومعروف عنه أنه كان لا يقف لأصحاب الجاه والسلطان، ويرى أن كثرة الجلوس
معهم مضيعة للوقت عن العبادة والعمل، وكان مستعداً للآخرة، زود نفسه
وسلحها بعتاد الآخرة وكان مبارك الطلعة كثير الورع والخشوع، ومشهور
الذكر بين الصوفية، وكان دائماً يأمر بالمعروف.
ومن أقواله: "ما أشتهى لأحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا خيرا"
وكذلك "أود لوكان الناس كلهم على الخير" وأيضاً "أحب لكل أحد ما احب
لنفسى" ومنها "من قعد فى خلقاه فقد سأل، ومن لبس مرقعة فقد سأل، ومن
لبس مسبحة فقد سأل، ومن فتح مصحفاً فى مسجد فقد سأل"
وعُرف عن الشيخ القبارى انصرافه عن الدعاء للناس، وحينما سئل عن ذلك
أجاب قائلاً: "يطلب أحدهم من الدعاء بلسانه ويظهر من قرائن أحواله أن
قلبه غافل، أن نفسه قاسية على نفسه، فكيف أرق عليه، أو كيف أدعو بلا
رقة".
ومما يروى أن الشيخ القبارى ذكر القصة التالية حيث قال: "حضر عندى
يوماً أحد أصحاب الملك الكامل وهو فى غاية البذخ -عليه الملبوس الفاخر-
وعلى الباب المراكب النفيسة، وبين يديه المماليك الثمينة، وهو يتحدث مع
رفيقه ويتضاحكان، ثم سألنى الدعاء، فأجريته كالعادة، فناقشنى وقال: ما
للناس يتحدثون بأنك لا تدعو لأحد معين، ويعتقدون ذلك؟ فقلت: أحوجتنى
لإقامة الحجة عليك، ألست تعلم أن الدعاء هو طلب العبد الضعيف من الرب
الرحيم؟ فقال: بلى. فقلت: ما وجدتها منك، فبأى لسان أدعو، وإن شئتم
الدعاء باللسان فهو البندق الفارغ، خرج منه ما شئت بلا قلب، فقامت عليه
الحجة"
ومما يروى أيضاً عنه أن الملك العادل سمع عن ورعه، فأرسل إليه كيسا به
ألف دينار فأبى أن يأخذه، وحينما زار السلطان الظاهر بيبرس الاسكندرية
فى عام 661هـ -1263م طلب أن يرى الشيخ القبارى، فقال الشيخ: من أراد أن
يرانى يحضر إلىّ! فذهب إليه بيبرس فى بستانه وسأله إذا كان يريد حاجة..
فأجاب: أريد أن تهتم بتحصين الاسكندرية، فلما خرج بيبرس عاين أسوار
المدينة وأمر بترميمها وتحصينها.
كان الشيخ القبارى يدعو إلى مخافة الله وحسن النية وصفاء القلب
والتواضع، والناس كلهم سواسية، والقريب إلى الله أتقاهم.. وكان يرى فى
العمل عبادة، وفى السؤال مذلة وفى التصوف يجب الابتعاد عن الرياء
والتظاهر بالعبادة وعن لبس المرقعات والدروشة.
وتوفى الشيخ القبارى فى 6 من شعبان عام 662 هـ عن عمر يناهز خمسة
وسبعين عاما، ودفن فى بستانه فى الجهة الغربية، وأقيم على ضريحه مسجد
صغير، وفى القرن التاسع عشر قام محمد سعيد باشا بتوسعته، وعلى مر
السنين أقبل أهل المدينة ليقطنوا فى هذه المنطقة التى بها المسجد
فازدادت عمراناً وأصبح هذا الحى من أكبر أحياء الاسكندرية وعُرف باسم
(حى القبارى
مسجد
سيدى البوصيرى

يقع جامع البوصيري بحي الجمرك المطل
على الميناء الشرقية لمدينة الإسكندرية فى منطقة تعرف باسم منطقة
المساجد وهي منطقة اشتهرت بوجود مجموعة من المزارات الإسلامية التي تضم
العديد من الأضرحة لأولياء الله الصالحين الذين وفدوا على مدينة
الإسكندرية فى عصر كل من الدولة الأيوبية والمملوكية ، وكان هؤلاء
الأولياء من علماء العرب والأندلس الذين أثروا فى الحياة الدينية
والثقافية نذكر منهم الشيخ أبو الحسن الشاذلي مؤسس الطريقة الصوفية
المعروفة باسم الطريقة الشاذلية وصاحبه المرسى أبو العباس وهو من أبرز
تلاميذه وشرف الدين البوصيري وأبو عبد الله الشاطبي الأندلسي وياقوت
العرش وابن عطاء الله السكندري ومحمد دانيال الموصلي وغيرهم من العلماء
والأولياء .
ينسب جامع البوصيري إلى الإمام
البوصيري وهو شرف الدين محمد بن سعيد البوصيري كان أبوه من دلاص وأمه
من بوصير وهي قرية بالقرب من بني سويف واشتهر بالبوصيري ولد سنة 608 هـ
/ 1213 هـ وجاء إلى الإسكندرية وتعرف على أبي العباس المرسى ولازمه
وأقبل على طريقته الصوفية ، وقد اشتهر الإمام البوصيري بكتابة الشعر
الصوفي فى حب الله ومدح رسول الله صلي الله عليه وسلم حتى عد من خيرة
شعراء المدائح النبوية وأشهر قصائده قصيدة " البردة " فى مدح رسول الله
والتي نظم الشاعر أحمد شوقي قصيدة على نهجها عرفت بنهج البردة .
مسجد
العطارين

يقع جامع العطارين بشارع جامع العطارين
بحي العطارين بمدينة الإسكندرية ، ولقد كان هذا الجامع فى الأصل كنيسة
تعرف باسم كنيسة القديس " أثناثيوس " أقيم عليها بعد الفتح العربي
جامعا صغيرا إلا أنه بمرور الزمن بدأ هذا الجامع فى التهدم وتهاوت بعض
أسقفه فى بداية العصر الفاطمي فلما قدم أمير الجيوش بدر الجمالي إلى
مدينة الإسكندرية سنة 477 هـ لإخماد الثورة التي قام بها ابنه الأكبر
" الأوحد أبو الحسن " الملقب بمظفر الدولة الذي كان قد تحصن بمدينة
الإسكندرية بعد أن ولاه أبيه عليها نزل بدر الجمالي على أبواب المدينة
وحاصرها شهرا حتى طلب أهلها الأمان وفتحوا له أبوابها فدخلها وأخذ ابنه
أسيرا وعاقب أهل الإسكندرية الذين أيدوا حركة ابنه الأوحد بأن فرض
عليهم جميعا مسلمين وأقباط مائة وعشرين ألف دينار حملت إليه فجدد بناء
جامع العطارين وقد ذكر المصادرت التاريخية بأنه تم الفراغ من بناء
الجامع فى ربيع الأول سنة تسع وسبعين وأربعمائة للهجرة وأقيمت به صلاة
الجمعة وبإنشاء جامع العطارين أصبح لمدينة الإسكندرية مسجدان جامعان
هما الجامع الغربي وهو الجامع العتيق الذي أسسه عمرو بن العاص عند فتحه
لمصر وكان يعرف بجامع الألف عمود والجامع الشرقي الجديد أو جامع
العطارين ، وقد استمر هذا الجامع مسجدا جامعا إلي أن زالت الدولة
الفاطمية على يد صلاح الدين الأيوبي الذي أمر ببناء جامعا أخر نقل إليه
الخطبة من جامع العطارين .
وقد عرف هذا الجامع بجامع العطارين
لوقوعه قرب سوق العطارين كما عرف بالجامع الجيوشي نسبة إلى أمير الجيوش
بدر الجمالي الذي تولي تجديده وعمارته ، وقد امتنع عن إقامة الخطبة
وصلاة الجمعة بجامع العطارين فترة طويلة من الزمن حيث أقيمت فقط بجامع
عمرو بن العاص أو الجامع الغربي حتى عهد الناصر محمد بن قلاوون الذي
أعاد إقامة الخطبة وصلاة الجمعة به .
وقد تعرض جامع العطارين لبعض الأضرار
حيث سقط عمود من أعمدته فى 11 ذي القعدة سنة 772 هـ وتكسر ولم يحدث
بسقوطه أي ضرر وفى المحرم سنة 773 هـ رمم جامع العطارين وكسي بالبياض
وكان فى صحنه روضة خضراء كتقليد كان متبعا بمساجد المغرب والأندلس ،
إلا أن جامع العطارين لم يلق عناية كافية فى أواخر العصر المملوكي
والعصر العثماني فتصدعت جدرانه وتهاوي سقفه فلما تولي الخديوي عباس
حلمي الثاني الحكم أمر بتجديد عمارة الجامع سنة 1901 م وبذلك لم يتبق
من عمارته الأولي سوي البقعة التي أسس عليها واللوحة التي تضم النص
التأسيسي للجامع والتي تدل على تأسيس الجامع فى عصر بدر الجمالي .
مسجد
النبى دانيال

يقع جامع النبي دانيال فى الشارع
المعروف باسمه وقد عرف بهذا الاسم خطأ نسبة إلى النبي دانيال أحد
أنبياء بني إسرائيل إلا أن الحقيقة أن هذا الجامع ينسب إلى أحد
العارفين بالله وهو الشيخ محمد دانيال الموصلي أحد شيوخ المذهب الشافعي
وكان قد قدم إلى مدينة الإسكندرية فى نهاية القرن الثامن الهجري واتخذ
من مدينة الإسكندرية مكانا لتدريس أصول الدين وعلم الفرائض على نهج
الشافعية وظل بمدينة الإسكندرية حتى وفاته سنة 810 هـ فدفن بالمسجد
وأصبح ضريحه مزارا للناس ، وقد ارتبط هذا الجامع بعدة أساطير منها كما
سبق ذكره أنه دفن به النبي دانيال كما ارتبط أيضا بفكرة البحث عن قبر
الإسكندر الأكبر إلا أن الأبحاث والحفائر التي تمت بهذا الجامع فى
أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين دحضت هذه الأفكار
مسجد القائد
إبراهيم

حتى نهاية الاربعينات لم يكن للمسجد
وجود وتستطيع رؤية ميدان محطة الرمل فى ذلك الحين بدون هذا المسجد من
خلال البوم الاسكندرية قسم الصور التاريخية .
وعام 1948 اقيم هذا المسجد فى
الذكرى المئوية لوفاة القائد العظيم إبراهيم باشا بن محمد على والى مصر
السابق ومؤسس العسكرية المصرية الحديثة وقام بتصميم المسجد المهندس
روسى الذى شغل منصب كبير مهندسى الاوقاف عقب مسايقة اقيمت لذلك واصبح
القائم على اعمال القصور والمساجد فى عهد فؤاد الاول وكان قد صمم قبل
ذلك واحد من اعضم مساجد الاسكندرية وهو مسجد سيدى ابو العباس المرسى
وكذلك مسجد سيدى تمراز وفى تصميمة لمسجد القائد إبراهيم انتقى زخارف من
عصور مختلفة وبمأذنة رشيقة مرتفعة والتى تتميز عن دونها ايضا بوجود
ساعة فيها
مسجد
ياقوت العرش

هو احد مشايخ الصوفية وواحد من مريدى الشيخ
الجليل المرسى ابو العباس والحقيقة لم نهتدى لقول فصل فى امرة فقط ماحصلنا علية
عديد من القصص ولم يهدنا الله لكلام يهدى قلوبنا ونستريح لذكرة على صفحتنا ولكن
كان بين كل الحكايات شيئ مشترك وهو انة كان حبشيا ومن اقرب القصص ماقيل انة
وهو الذي
شفع في الشيخ شمس الدين بن اللبان لما أنكر على سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه
وسلب عمله وحاله بعد أن توسل بجميع الأولياء، ولم يقبل سيدي أحمد شفاعتهمفيه،
فسار من الإسكندرية إلي سيدي أحمد، وسأله أن يطيب خاطره عليه وأن يردّ عليه
حاله فأجابه.
ثم إن سيدي ياقوت زوّج ابن اللبان ابنته، ولما مات أوصى أن يدفن تحت رجليها
أعظاماً لوالدها الشيخ ياقوت.
وإنما سمّى العرش لأن قلبه لم يزل تحت العرش، وما في الأرض إلاّ جسده.
وقيل: لأنه كان يسمع لأذان حملة العرش.
وكان رضي الله عنه يشفع في الحيوانات.
وجاءته مرة يمامه فجلست على كتفه وهو جالس ف حلقة الفقراء وأسرّت إليه شيئاً في
أذنه، فقال: بسم الله ونرسل معك أحد من الفقراء، فقالت: ما يكفيني إلا أنت،
فركب بغلته من الإسكندرية وسافر إلى مصر العتيقة حتى دخل إلى جامع عمرو فقال:
أجمعوني على فلان المؤذن، فأرسلوا وراءه، فجاء، فقال له:
هذه اليمامة أخبرتني بالإسكندرية أنك تذبح فراخها كلما تفرخ في المنارة، فقال:
صدقت، قد ذبحتهم ماراً، فقال: لا تعد، فقال: تبت إلى الله تعالى ورجع الشيخ إلى
الإسكندرية رضي الله عنه.
والله اعلم بتلك الرواية ولكن قد
نختلف حول قصتة ولكن جميعنا يتفق انة احد مشايخنا العظام رحمة الله .
مسجد عبد الرازق
الوفائى

يقع بحى الانفوشى وهو مبنى على الطراز الاندلسى لة
وقد كان سيدى عبد الرازق الوفائى صاحب المقام المعروف
بالإسكندرية يلقى الدرس ذات مرة فحدث بحديث عن رسول الله فقام صبى
حديث السن وقال هذا ليس بحديث، فقال سيدى عبد الرازق ولكن هذا الحديث
فى كتاب كذا ورواه فلان عن فلان فقال الصبى ولكنه ليس بحديث فقال سيدى
عبد الرازق للصبى هل جئت لتتعلم أم جئت لتُدَرِّس؟ وما سندك أنه ليس
بحديث شريف؟ فقال الصبى لأنى أرى المصطفى يقف بجانبك ويقول لم أقل هذا
الحديث، ثم انطلق الصبى مُهرولا إلى الشارع والشيخ يجرى خلفه.
وهذه رواية الأولياء الصالحين عن النبى فعن أبى هريرة
رضي الله عنه قال قال رسول الله (من رأنى فى المنام فسيرانى فى اليقظة
ولا يتمثل الشيطان بى).
مسجد
سيدى جابر

أحد أولياء الله الصالحين ويدعى الشيخ "جابر
بن إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن محمد الأنصاري"، والمكنى بلقب "أبي إسحاق"
حيث يرجع البعض نسبه إلى الأنصاري الجليل الصحابي "سعد بن عبادة" سيد الخزرج
، ولد العارف بالله "سيدي جابر الأنصاري" بالأندلس في أوائل القرن الثالث عشر
الميلادي، لينزج إلى مدينة "فاس" ببلاد المغرب بعد ذلك، ثم ينتقل إلى
"طرابلس" ومنها وفد إلى مصر حيث قضى بعض الوقت بالقاهرة في ضيافة قريب له من
المتصوفة حيث تتلمذ على يديه وأخذ من علمه ، وبعد وفاة قريبه هذا ارتحل "سيدي
جابر" إلى الإسكندرية حيث أنعزل خارج المدينة وابتنى لنفسه زاوية في ضاحية
الرمل خارج نطاق العمران حيث ظل مقيماً بها يلقي دروسه على أتباعه حتى توفي
عام 698هـ (1297م) عن عمر يناهز التسعين ، وكان "سيدي جابر" شيخاً صالحاً
كثير الأتباع وله العديد من الدراسات الدينية والفقهية كما كان مهتماً بعلوم
اللغة والنحو ، ومن مؤلفاته "إيجاد البرهان في إعجاز القرآن" و"الإعراب في
ضبط عوامل الإعراب" وغيرها.
- وعقب وفاته دفن في زاويته التي بقيت على حالتها حتى نهاية القرن التاسع عشر
حيث بنى على أنقاضها مسجداً بسيطاً كانت تلتف حوله الحقول وأشجار التين ، ومع
قيام ثورة يوليو عام 1952م تقرر تشييد مسجداً كبيراً بالمنطقة وذلك عام 1955م
، ليتم أفتتاح المسجد الحالي في رمضان عام 1377هـ (مارس 1958م) حيث أقيمت
جمعية خيرية كبرى ومستشفى أهلي تحت ذات المسمى "مستشفى سيدي جابر" ولتحمل
المنطقة مسمى "سيدي جابر الشيخ" حيث قام مولد سنوي لإحياء ذكرى ذلك الشيخ
الذي حملت المنطقة أسمه وفي ذلك يذكر "علي باشا مبارك" حول مولد العارف بالله
سيدي جابر ومسجده الشهير "هو مسجد قديم بجوار سراي الرمل (سراي مصطفى باشا
فاضل ومحلها في الوقت الراهن مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية) ولم يجدد
فيه سوى القبة ، وله مولد كل سنة ثمانية أيام " .
مسجد
سيدى بشر

ويرجح البعض أن صاحب الضريح أحد ثلاثة من صحابة النبي
"صلى الله عليه وسلم" حضروا إلى مصر زمن الفتح العربي الإسلامي ، وهؤلاء هم
"بشر أبن أبي أطماه" و"بشر ابن ربيعة" و"بشر بن عراب" ، الأمر الذي لم يثبت
ولم يقم عليه دليل واضح حيث تبين من خلال دراسة تخطيط المدينة القديمة وكذا
من أختيار المسلمين غرب المدينة لمدافنهم خلال فترة بدايات التاريخ الإسلامي
في مصر وحتى ما بعد العصر الفاطمي، أن وجود أضرحة المسلمين في ذلك المكان
البعيد عن العمران امراً غير مألوفا ً، لذلك فقد رجح بعض الرواة والمؤرخون أن
صاحب الضريح هو الشيخ "بشر بن الحسين بن محمد بن عبد الله الحسيني بن بشر
الجوهري" ، ويقال أنه وفد إلى الإسكندرية في أواخر القرن الخامس أو أوائل
القرن السادس الهجري (القرن الثالث عشر الميلادي) وذلك في فترة شهدت مجيء
الكثيرين من العلماء المغاربة والأندلسيين إلى الإسكندرية خلال عصر الدولة
الفاطمية ، حيث كانت الإسكندرية تمثل عقل المذهب السني في فترة تبنت فيها
الدولة الفاطمية في القاهرة المذهب الشيعي ، ليجد العلماء من السنة ضالتهم في
إتباع ودراسة منهاج مذهبهم السني في الإسكندرية ، حيث أسست فيها بعد ذلك
المدرسة السلفية التي أنشأها الوزير "ابن سلار" وزير الخليفة الظافر بأمر
الله عام 546هـ وذلك ليقوم عليها الفقيه الحافظ أبو ظاهر عماد الدين السلفي
الأصفهاني الذي أستوطن الإسكندرية منذ عام 511هـ، لتصبح الإسكندرية بذلك
مركزاً لحفظ المذهب السني في مصر والشمال الأفريقي في تلك الفترة ومعقلاً له
في حين أعتنقت الدولة رسمياً المذهل الشيعي وتصير الإسكندرية قبلة للعلماء من
السنة القادمين من كافة البلاد والأمصار الإسلامية .
مسجد
رمضان شحاتة

مسجد تمراز

مسجد المواساة

مسجد
االعمرى

مسجد
المينا الشرقيى

وبالطبع
ليست هذة كل مساجد الاسكندرية فحصر هذة المساجد لايتسع المجال لذكرها لذا نكتفى
بذكر اكبر المساجد واهمها من الناحية التاريخية والمعمارية واكثرها استقطاب
للمصلين .
|