يمكننا القول ان بالاسكندرية تتعدد انماط السياحة ففيها امكان اثرية ترجع لعدة عصور اشهرها الفترة اليونانية وايضاً للفترة الاسلامية اذاً السياحة التاريخة متوفرة بها اضف الى ذلك السياحة الترفيهية المتمثلة فى زيارة شواطئها وحدائقها وبتواجد مكتبة الاسكندرية العملاقة يتحقق شق السياحة الثقافية ومن خلال مجمع المساجد وأذرحة اولياء الله تعالى يتحقق جانب دينى اذ ان بعض الافواج السياحية الزائرة للاسكندرية تؤكد على اهمية ادراج المساجد فى زيارتها ومع التقدم المذهل فى المنشأت الطبية بالاسكندرية نشتط الياحة العلاجية .

وقد تحدثنا عن متاحف الاسكندرية وشواطئها وحدائقها ومقابرها ومساجدها وبقى بعض الاماكن الياحية الهامة :

قلعة قايتباي

تقع فى الطرف الشمالى بمدخل الميناء الشرق فى نفس موقع فنار الاسكندرية القديمة شيدت فى القرن الخامس عشر وتعد واحدة من الاثار الاسلامية القليلة ففى تلك الفترة نقل الميناء الرئيسى لرشيد واهملت الاسكندرية لذلك لم تحظى بالاهتمام الذى حظت به القاهرة من مساجد وتكايا ووكالات ومنازل ... الا ان السلطان الاشرف قيتباى اقام قلعتة الشهيرة عام 1488 على انقاض منارة الاسكندرية القديمة ليصبح واحد من اهم المبانى الاسلامية الحربية لانة كان الهدف من تشيد القلعة هو حماية الاسكندرية من اى غزو بحرى و تتكون من ثلاثة طوابق على نظام قلاع العصور الوسطى و اقيم بداخلها المتحف البحرى لاحياء تراث الاسكندرية البحرى القديم.

 

منطقة عمود السوارى

منطقة اثار عمود السورى بحى كرموز الشعبى وموضح بالصورة المدخل لمنطقة عمود السوارى ويظهر جزء منة و اطلق هذا الاسم عليه فى القرون الوسطى وهو من الجرانيت الذى يبلغ ارتفاعه من 25 متر و اقيم وسط اثار السيرابيوم عام 297 م تخليدا لذكى الامبراطور دقلديانوس.

 

معبد الراس السوداء

وهو عبارة عن معبد تدري صغير تم اكتشافه عام 1936 والجزء المتبقي منه الان ليس معبدا بالمعني المفهوم بل هو عباره عن هيكل صغير يقع علي الطريق من الاسكندريه الي ضاحية ابو قير ونحن نعرف من كتابات القدماء اهميه هذا الطريق منذ كانت هذه الضاحيه مكانا للهو والمرح والتقاء السكندريين

وكما سبق القول فقد اقيم هذا المعبد وفاء لتدر اقامه صاحب المنزل سقطه مميته اصابت قدمه الظن فوضع نحتا لهذه القدم تحتها نقش باليونانيه يحدثنا فيه عن سبب اقامته المعبد الي جانب مذبح صغير

ويتكون المعبد والذي هو مقام فوق ارضية مرتفعة  pocluim من سلم يؤدي الي ردهه واجهتها بها اربعه اعمده ( ايونيه الطراز ) تؤدي هذه الردهه الي حجره صغيره مربعه الشكل تقريبا بها درج جانبي يقع في الحائط الشرقي هذا من الجزء السفلي بين البناء اما العلوي فلا تزال بقايا شاهدا علي وجوده ومن الواضح انه كان مكانا للسكن ذلك لان المعبد كان من ذلك النوع من المعابد الخاصه الملحقه بمنازل بعض الافراد ويتكون الجزء العلوي من حجرتين وجدت في احداهما بقايا الالواح الرخاميه التي كانت تغطي ارضيتها وهناك دلائل تشير الي وجود حجرات اخري بهذا المكان ربما كانت مخازن للماكولات ايضا هناك مايشير الي وجود قناه مياه صغيره وتشير الخصائص المعماريه لهذا المعبد انه كان قائما في اواسط القرن الثاني الميلادي تقريبا.

 
 
 
 
 

 

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -