الاسكندرية فى العصر الحالى

ونلاحظ الامتداد العمرانى الهائل الحديث لمدينة الإسكندرية وبخاصة فى الجهة الشرقية حيث جذبت تلك الجهة العمران البشرى اليها بصورة واضحة .

كما نلاحظ التخطيط الحديث للمدينة وشبكات الطرق التى تربط بين أجزائها ونلاحظ كذلك إن ترعة المحمودية تقف حاجزاً دون امتداد المدينة إلى الجنوب إذ نجد أن العمران لم يتعداها الا فى مواضع بسيطة ثم لا يلبث ان يصطدم ببحيرة مريوط التى يصعب عليه اجتيازها أما فى المواضع البعيدة عن البحيرة قيبدو أن اتجاهات العمران كانت مرتبطة أكثر بالشمال حيث شاطىء البحر وحيث تقع اشهر مصايف الإسكندرية بل ومصر أيضا لذلك استمر الاتجاه نحو الشرق كان متلزماً شاطئ البحر ثم يمتد حتى يصل الى ترعة المحمودية حيث توجد على جانبها وخاصة الى الجنوب بعض المزارع .

أما الاتجاه الغربى فنلاحظ أن تلك المنطقة لم تجذب العمران البشرى اليها بنفس صورة الجهة الشرقية ، وذلك أن تلك المنطقة الغربية صحراوية فى معظمها وكانت بعيدة طول العصور السابقة عن مصادر المياه العذبة التى تستخدم للشرب والاستهلاك اليومى أو للزراعة وذلك عكس الجهة الشرقية .

وأخيراً نلاحظ التخطيط العام للمدينة القديمة وموضع الأسوار والشوارع والهيبتاستاديوم وغيرها من معالم المدينة القديمة نلاحظ موضعها الحالى بالنسبة للمدينة الحديثة

 

 
 
 
 

 

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -